الاسممايثا
الوظيفةطالب
البرنامجBachelor of Arts
السنة2024
الدولةالإمارات العربية المتحدة
اسمي مايثا وارشو، وأنا أدرس حالياً في الفصل الدراسي الرابع للحصول على درجة البكالوريوس في فنون الطهي.
جئت إلى أكاديمية فنون الطهي لأن الطبخ كان هوايتي، لكنني أردت أن أجعله مهنة حياتي. واعتقدت أن أكاديمية فنون الطهي ستكون المكان الأنسب لي لتحقيق أحلامي، حيث يغطي المنهج الجامعي جميع الأساسيات التي كنت بحاجة إليها، كما يقدم مستوى تعليميًا عاليًا للغاية.
كانت هذه التجربة أفضل ما مررت به في حياتي حتى الآن، حيث أعيش حلمي في عالم الطهي. أتيحت لي الفرصة لأقوم بأول تدريب عملي في فندق برج العرب في دبي. هذا الفندق حائز على 7نجوم، ويضم مطعماً حائزاً على نجمة ميشلان.
لقد أتيحت لي فرصة رائعة للعمل مع طهاة حائزين على 3 نجوم ميشلان من إيطاليا وفرنسا، مما ساعدني على اكتساب الكثير من المعرفة والخبرة. كما أتيحت لي الفرصة للانضمام إلى جمعية «Jeunes Talents d’Escoffier».
أتيحت لي الفرصة لصنع شوكولاتة يدوية للطاهي المشهور عالمياً، أنطون موسيمان!
كان الانتقال إلى سويسرا صعبًا في البداية لأنني تركت كل أفراد عائلتي وأصدقائي ورائي في بلدي الأم، الإمارات العربية المتحدة، من أجل تحقيق حلمي. لكن الجميع في المدرسة رحبوا بي وجعلوني أشعر بأنني في وطني. كان الشتاء صعباً في البداية، لأن بلدي دافئ، لكنني اعتدت عليه. Le Bouveret الانتقال إلى Le Bouveret صعباً أيضاً، لأنها بلدة صغيرة لا توجد فيها الكثير من الأنشطة، لكن محطة القطار قريبة جداً من الجامعة، لذا من السهل استخدام وسائل النقل العام لاستكشاف سويسرا بطبيعتها الجميلة وأماكنها المثيرة للاهتمام.
أعتقد أن المدرسة تساعدنا في بناء مستقبلنا وتوجهنا نحو أماكن التدريب التي نحتاجها لاكتساب أكبر قدر ممكن من الخبرة في الأدوار المحددة داخل المطبخ. كما أنها تساعدنا في اكتساب المعرفة في مجالات الضيافة والمشروبات وفنون الطهي. وبفضل طهاة ومدربيها المتميزين، تزودنا المدرسة بكل ما نحتاجه للاستفادة القصوى من تجربتنا الجامعية. أما الباقي فيقع على عاتقنا لاستغلال المعرفة والعلاقات الرائعة التي توفرها لنا.
كانت المسابقة رائعة، لكنها كانت مصحوبة بضغط كبير. أتيحت لي الفرصة لإبداع أطباق جديدة في مجال من المطبخ لم أطبخ فيه من قبل. وفي النهاية، فزت بالمركز الثاني! لكن تحقيق ذلك لم يكن سهلاً، مع كل ما تطلبه الأمر من تحضير وتخطيط.
أردت المشاركة في المسابقة في المقام الأول للتعلم، ولجعل عائلتي وبلدي فخورين بي، حيث إنني أول شخص من الإمارات العربية المتحدة يلتحق بهذه المدرسة ويشارك في هذه المسابقة. كما أردت اختبار معرفتي ومعرفة حدود قدراتي في الطهي من خلال التنافس مع الآخرين. وكان ذلك دافعاً لي لبذل قصارى جهدي.
لقد تعلمت أهمية روح الفريق، وإدارة الوقت، والتنظيم الجيد. كما تعلمت أن لا شيء مستحيل!
خطوتي التالية هي إنهاء الفصل الدراسي الخامس والبحث عن فرصة تدريب عملي جديدة. أرغب في الحصول على تدريب عملي في مطعم في سويسرا حائز على نجمة ميشلان واحدة على الأقل.
ملاقط، وملعقة مسطحة، وسكين تقشير.